جنين

محافظة جنين

تقع في شمال الضفة الغربية التابعة للسلطة الفلسطينية ومركزها مدينة جنين. تشكل المحافظة ثقلا إقصاديا أكبر بكثير من حجمها السكاني. يبلغ عدد سكانها حوالي 256,000 نسمة. وتبلغ مساحتها 583 كم2 وتشكل مانسبته 9,7 % من مساحة الضفة الغربية الإجمالية. ويتبع مدينة جنين مخيم جنين الذي يقع غربها ويسكنه 16,000 لاجئ. تعتبر جنين وقراها من أكثر المدن الفلسطينية التي تؤرق إسرائيل، فمنها خرج الكثير من الشبان الذين قاموا بعمليات فدائية كثيرة داخل العمق الإسرائيلي رداً على الاغتيالات والاعتقالات التي كانت ولا تزال تقوم بها بحق القادة والشبان الفلسطينيين خلال الانتفاضة وما قبلها.

قرى محافظة جنين

 مدينة جنين هي مركز المحافظة، ويتبع المحافظة 12 بلدية كبيرة (هي كفردان، يعبد، سيلة الظهر، قباطية، عرابة، برقين، سيلة الحارثية ، الزبابدة، فقوعة، اليامون، كفر راعي، ميثلون، جبع)، كما ينتشر عدد ليس بقليل من القرى ومخيم يقع إلى الغرب من المدينة، والذي تعرض للاجتياح الإسرائيلي في نيسان عام 2002. كانت جنين تضم قبل نكبة 1948 حوالي (70) قرية كبيرة وصغيرة وبعد النكبة اقتصرت على ما يقارب 30 قرية صغيرة. ومثل باقي المدن الفلسطينية، تعرضت أراضي شاسعة من جنين وقراها للمصادرة من قبل إسرائيل، حيث أقام على أرضها مايزيد عن 10 مستوطنات والتي دحرت بسبب المقاومة الشديدة التي ابت الا وان تدحرها و تعد جنين هي المحافظة الوحيدة في الضفة الغربية الخالية من المستوطنات.

مدينة جنين

جنين مدينة فلسطينية، ومركز محافظة جنين وأكبر مدنها، تقع في شمال الضفة الغربية التابعة للسلطة الفلسطينية. تعتبر تاريخيا، إحدى مدن المثلث في شمال فلسطين، وتبعد عن القدس مسافة 75 كيلومترا إلى الشمال. تطل جنين على غور الأردن من ناحية الشرق، ومرج بن عامر إلى جهة الشمال.

بالرغم من قلة عدد سكانها حتى تاريخ وقوع النكبة مقارنة بالمدن الفلسطينية الأخرى، إلا أن لها ثقلا اقتصاديا أكبر بكثير من حجمها السكاني. يبلغ عدد سكان المدينة 39,000 نسمة، أما المحافظة فيقطنها حوالي 256,000 نسمة.

تصل مساحة مدينة جنين وحدها إلى 21,000 دونم، مما يجعلها ثالث أكبر مدينة فلسطينية في الضفة الغربية بعد الخليل ونابلس، بينما تبلغ مساحة محافظة جنين 583 كيلومترا مربعا أي 9,7% من مساحة الضفة الغربية الإجمالية. يتبع المدينة مخيم جنين الذي يقع غربها ويسكنه 16,000 لاجئ. وترتفع المدينة عن سطح البحر بمعدل 175 مترا.

الأهمية الجغرافية لمدينة جنين

تقع مدينة جنين على دائرة عرض 32,28 شمالاً وعلى خط طول 35,18 شرق غرينتش، كما تقع على الإحداثيات 208 عرض و178 طول حسب شبكة الإحداثيات الفلسطينية. ينقطع في الأجزاء الشمالية من فلسطين استمرار الإقليم الجبلي المحاذي للسهول الساحلية مكوناً سهلاً يشبه مثلثاً متساوي الأضلاع، تمتد قاعدته من سفوح جبل الكرمل في حيفا حتى شرق جنين، ويمتد الضلع الأول من جنوب شرق الناصرة وينتهي في جوار مدينة جنين، ويمتد الضلع الثاني بمحاذاة جبال الجليل. ويطلق على السهل اسم مرج ابن عامر. وبالتالي، يمثل موقع مدينة جنين رأس مثلث سهل مرج ابن عامر، عند التقاء المرتفعات الممتدة من جبل الكرمل ومن جنوب شرق الناصرة.

ومما يعطي موقع مدينة جنين أهمية أنها تقع في موقع وسطي بالنسبة للمدن الفلسطينية، حيث تقع جنوب مدينة الناصرة على بعد 25 كم، وإلى الجنوب الشرقي من مدينة حيفا على بعد 50 كم، وإلى الشمال من مدينة نابلس على بعد 43 كم.

تقع المدينة على السفح الشمالي لجبال نابلس على الجانب المطل على مرج بن عامر. وتنتشر مساكن المدينة على هذا السفح من ارتفاع يناهز 125م إلى ارتفاع يقارب 225م. ويتراوح انحدار هذا السفح بين 10-15 %، مما يشير إلى تدرج السفح بشكل تدريجي. وعند قمة السفح تقوم هضبة فسيحة ترتفع تدريجياً نحو الشرق، وتطل باتجاه الشمال على مرج ابن عامر ومن الجنوب الغربي تطل على سهل عرابة الذي يرتفع قرابة 250م، وبالتالي يظهر السفح الذي تقوم عليه المدينة، عتبة بين سهل مرج ابن عامر وبين سهل عرابة.

يختلف مناخ منطقة جنين عن المناخ العام لفلسطين، وذلك لوضعها الطبوغرافي. فتقع المدينة على ارتفاع يتراوح بين 125 و225 متر، كما تحاط بعدد من المرتفعات، فمن الشرق تحيط بها جبال جلبون ومن الجنوب والغرب والشمال الغربي تحيط بها جبال نابلس وامتدادها في جبل الكرمل، وإن انفتاحها على مرج ابن عامر تقفله جبال الجليل على بعد لا يتجاوز 20 كم. هذا الوضع قلل من استفادة المدينة من الرياح الغربية والجنوبية الغربية الماطرة والمعدلة لدرجة الحرارة، كما عمل على إبعاد مناخ جنين عن مناخ البحر الأبيض المتوسط، وجعلته أكثر تطرفاً. مثلاً، تتلقى منطقة جنين كمية من الأمطار أقل من كمية الأمطار التي تتلقاها منطقة يعبد المجاورة بمئة وخمسين مليمترا، وحرارتها أعلى من حرارة المنطقة المجاورة.

عدد السكان

إن نمو عدد السكان في جنين لم يكن بمعدل كبير في الفترة الممتدة بين عاميّ 1922 و1931، وذلك بسبب هجرة العديد من سكانها إلى مدن السهل الساحلي، إلا أن هذا النمو بدأ يرتفع فيما بعد ليتضاعف عام 1947م؛ بسبب عودة سكان المدينة إليها، وبفعل الركود الاقتصادي الذي أصاب المناطق الساحلية، وبحكم الحرب العالمية الثانية والأحداث الجارية في المنطقة. وفي عام 1952 سجل تعداد سكان جنين ارتفاعاً كبيراً بعد تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين عقب نكبة العام 1948، وعاد لينخفض انخفاضاً حاداً عام 1967 بسبب نزوح أعداد كبيرة من سكان المدينة إلى شرق الأردن ودول الخليج في أعقاب نكسة عام 1967. وفي سنة 1980 عاد عدد السكان للارتفاع بسبب عودة سكان المدينة إليها وما زال يواصل ارتفاعه حتى الآن.

وفقاً لإحصاء عام 2007، فقد بلغ عدد سكان مدينة جنين 39,000 نسمة، من بينهم 19,238 إناث و 19,766 ذكور. كما يبلغ عدد سكان مخيم جنين الذي يقع غرب المدينة 16,000 لاجئ، حسب إحصائيات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) والتي أشارت إلى أن 42.3% من سكان المخيم هم دون سن الخمسة عشر عام، وهذا يعني أن النسبة الكبرى من سكان جنين ومخيمها من الشباب. أما بالنسبة للعدد الإجمالي لسكان محافظة جنين فقد بلغ في عام 2007 حوالي 256,000 نسمة، وهو ما يشكل نسبة 6,8% من تعداد الشعب الفلسطيني داخل الأراضي الفلسطينية. يُشكل المسلمون الغالبية العظمى من السكان كباقي مناطق الأراضي الفلسطينية، وتتواجد أقلية مسيحية تنتشر في بعض قرى المحافظة وفي جنين نفسها. وهذا جدول بأعداد سكان منطقة جنين في سنوات مختلفة

الأهمية الاقتصادية لمحافظة جنين

مدينة جنين إحدى المدن الرئيسية في فلسطين، بالرغم من قلة عدد سكانها تاريخياً حتى النكبة، مقارنة بالمدن الفلسطينية الأخرى، إلا أن لها ثقلاً اقتصادياً يفوق حجمها السكاني بشدة، وهذا يعود لتمتع المحافظة بخصائص طبيعية متنوعة وفرت لها موارد اقتصادية متنوعة لا سيما في مجال التعليم والخدمات والمهن والحرف، مما مكن أبناءها من إيجاد فرص عمل في الدول العربية المجاورة، وهذا بدوره خفض من أثر المدينة بالمساهمة الفعالة بالحجم السكاني في الضفة الغربية، ولكنه أتاح الفرصة لرفع معدلات حوالات المغتربين للمدينة والمحافظة بشكل كبير مما أثر على اقتصاد المدينة والبلاد بشكل إيجابي. تدير غرفة تجارة وصناعة وزراعة لواء جنين الأوضاع الاقتصادية في المدينة.

تجاريــــاً

وتنتشر الأسواق في مدينة جنين: فهناك السوق الشعبي، سوق الحلال، سوق الجملة، سوق السيباط، سوق شارع الناصرة، سوق شارع أبو بكر، سوق شارع بورسعيد، سوق شارع فيصل، سوق شارع الهلال، سوق شارع فاطمة خاتون، وسوق الحسبة القديمة. وتحتوي الأسواق المذكورة على العديد من المحلات التجارية المختلفة. بالإضافة إلى سوق تجاري رئيس يقع وسط المدينة وآخر يقع شمال المدينة مخصص لاستقبال المتسوقين الفلسطينيين داخل الخط الأخضر الذين يشكلون 85% من القوة الشرائية حسب تقديرات الغرفة التجارية والصناعية في جنين.

زراعيــــا

تعتبر الزراعة نشاطاً رئيسياً في مدينة جنين ومحافظتها، حيث يعتمد عليها غالبية السكان سواء كان ذلك بصورة مباشرة أو غير مباشرة. وقبل هجرة بعض سكانها إلى دول الخليج في ستينات القرن العشرين، كانت الزراعة هي المورد الوحيد في المنطقة. وتعد مدينة جنين زراعية لحد كبير إذ تشكل مركز التسويق والتمويل الزراعي للمحافظة، حيث تعد أراضيها الزراعية واحدة من أكثر المناطق خصوبة في الضفة الغربية، حيث تزرع سنوياً بالمحاصيل الحقلية والخضار والأشجار المثمرة كالزيتون واللوزيات والحمضيات، بالإضافة إلى استخدام البيوت البلاستيكية على نطاق واسع. كما تشتهر المحافظة منذ عقود بزراعة فاكهة البطيخ بشكل لافت. قدرت وزارة الزراعة الفلسطينية مساحة الأرض المزروعة في المحافظة عام 1998/1997، حوالي 367,415 دونم وهو ما يعادل حوالي 20% من مساحة الأرض المزروعة في الأراضي الفلسطينية.

تتمتع منطقة جنين وطوباس بثروة حرجية تميزها على باقي محافظات السلطة الفلسطينية، وتنتشر الغابات على مساحة تقارب 270,000 دونم، تشكل حوالي 85% من أحراش الضفة الغربية، إلا أنها تقع في الغالب في التصنيف (ج) حسب اتفاق أوسلو.

صناعيـــا

بدأ اقتصاد المدينة يتحول تدريجياً إلى الصناعة بعد قدوم السلطة الفلسطينية في منتصف تسعينات القرن الفائت، وبالأخص الصناعات الخفيفة والمتوسطة، حيث ستنشأ منطقة صناعية دولية من أجل تفعيل الحركة الاقتصادية وتنشيطها، وإيجاد فرص عمل لعدد كبير من أهالي المنطقة، وجعل جنين همزة وصل بين عرب الداخل وباقي مناطق السلطة الفلسطينية. ويمكن إجمال هذه الصناعات بالتالي: صناعات زراعية، وتشمل معاصر الزيتون والمطاحن؛ وصناعات خاصة بالبناء وتشمل المقالع والمحاجر والكسارات وصناعة البلاط والفسيفساء؛ وصناعة الملابس والأحذية والخشب والحديد.

في عام 2008، افتتح مهرجان للصناعات الوطنية الفلسطينية في القرية السياحية شرق جنين، برعاية السلطة الفلسطينية وبدعم أوروبي، وكان لذلك شأن كبير في تقدم المشاريع الاقتصادية وتحقيق النمو الاقتصادي في المحافظة والأراضي الفلسطينية بصورة عامة

النشاط العمراني

تعتبر مدينة جنين مدينة سكنية إلى حد كبير، بالإضافة لكونها مركز تجاري وزراعي، إلا أن طابع المنازل والبنايات السكنية يغلب عليها، ويختلف حجم البناء ومساحة المساكن بالنسبة للمدينة عنه في المدن الفلسطينية الأخرى، فبلغ متوسط عدد الغرف فيها 4.5 غرفة لعام 2007، بينما المعدل العام في المدن الفلسطينية هو 3.6 غرفة، وقد يعود هذا إلى عدد من العوامل منها العادات والتقاليد، حيث أن البناء حجمه وشكله ومادته كلها تعزز القيمة الاجتماعية للأسرة. ويظهر ذلك بوضوح عند الذين تركوا الأرياف ثم انتقلوا إلى السكن في مدينة جنين، كما للدخل دور في عدد الغرف بالمسكن.

وتتوفر في محافظة جنين مناطق متعددة يتم استخراج حجارة البناء منها ومن هذه المناطق قباطيا وعجة وغيرها، مما دفع الكثير من السكان لاستخدام الحجارة في بناء مساكنهم بنسبة عالية. ويستخدم الطوب أيضا بنسبة كبيرة - خاصة بمخيم المدينة، كما تستخدم الدكة والطين بنسب أقل. إن نسبة المساكن المبنية من الحجر بلغت 40.5% من مساكن المدينة، وهي نسبة مقاربة للنسبة العامة لمدن الضفة الغربية والتي هي 40% حسب إحصاء سنة 1997.

أهم المعالم التاريخية والأثرية في جنين

المسجد الكبير "جامع فاطمة بن خاتون"

يعتبر أهم المعالم التاريخية في مدينة جنين الذي أقامته فاطمة خاتون ابنة محمد بك بن السلطان الملك الأشرف قانصوة الغوري بل هو من أبرز المعالم التاريخية في الحضارة الإسلامية في فلسطين. ويعد هذا المسجد من أقدم التحف المعمارية العثمانية في البلاد.

 

 

 

 

مكتبة بلدية جنين

تعتبر من أهم المعالم الثقافية في وسط المدينة، كانت في السابق مقر بلدية جنين القديم، إلا أن البلدية نقلت مقرها الجديد بعيدا عن وسط المدينة المزدحم.

 

 

 

 

 

دير اللاتين

من المعالم الدينية والتاريخية الهامة، والتي تدل تسامح سكان المدينة ووجود أقلية من أتباع الديانة المسيحية من بين سكانها.

سوق السيباط

يعتبر أحد المعالم التاريخية العثمانية في المدينة، وهو سوق تجاري يقع مدخله عند البلدية القديمة.

   

نفق بلعمة

يقع نفق بلعمة الواصل بين مدينتي جنين ونابلس على المدخل الجنوبي للمدينة اسفل خربة بلعمة الاثرية والتي تقدر مساحتها حوالي 90 دونما ويمثل موقع النفق مراحل حضارية مختلفة تمتد من بداية العصر البرونزي المبكر حوالي 3000 قبل الميلاد وحتى الفترة العثمانية.وويعرف الموقع حسب الدراسة التي قامت بها محافظة جنين واشتنادا للمصادر التاريخية بأسماء عديدة فقد ذكر باسم "بيلعام" في المصادر المصرية والتوراة وتلموت في المصادر اليونانية.واضافت الدراسة ان الموقع كان احد دول المدن في العصر البرونزي احتله الفرعون المصري تحتمس الثالث في القرن الخامس عشر قبل الميلاد.

 

 

 

 

كنيسة برقين

تقع الكنيسة في قرية برقين الواقعة على بعد 3 كلم الى الغرب من مدينة جنين، وتعتبر كنيسة برقين من اقدم الاثار الموجودة في فلسطين حيث تعد رابع كنيسة في العالم بعد كنيسة المهد في بيت لحم وكنيسة البشارة في الناصرة وكنيسة القيامة في القدس.وتعود كنيسة برقين للفترتين الرومانية والبيزنطية وتتميز باشرافها على واد برقين الذي ينتهي في مرج ابن عامر على بعد 47 كلم الى الشمال من القرية وزالت معمورة وتخدم طائفة الروم الارثوذكس في برقين، وذكرت دراسة من محافظة جنين ان التقاليد الدينية تشير الى ان السيد المسيح قد مر من القرية وهو في طريقه الى القدس وقام بمعجزة شفاء العشرة البرص الذين طلبوا مساعدته.و افاد نايف جاد قحاز وكيل كنيسة برقين الارثوذوكسية ان الكنيسة مرت في مرحلتين رئيسيتين في انشائها الاولى وهي الكهف الذي حصل فيه المعجزة والذي يشبه الابار الرومانية وله فتحة دائرية حيث كان المسيحيون في ذلك الوقت يلقون بالاطعمة عبر هذه الفتحة للعشرة الربص الذي عاشوا في هذا الكهف وجاء السيد المسيح وشفاهم منها وفتح الكهف وخرج الرجال العشرة.اما المرحلة الثانية التي مرت بها الكنيسة وهو في القرن الثالث عشر التي اعيد تشييد الكهف الذي فيه حيث يقوم على الكنيسة عقدان على شكل صليب كما اضيفت لاحقا غرفة من الجهة الشرقية استخدمت كمدرسة وفي الستينات من هذا القرن اضيفت غرفتان الى الطرف الغربي للساحة .

تل دوتان:

يعد من المواقع الاثرية القديمة ويقع على طريق جنين- طولكرم والذي يرتفع على سهل صغير يقع في سهل عرابة بجانبه مصادر مياه كثيرة ومهمة اهمها "بير الحفيرة" والذي يعتقد بأن اخوة سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام وضعوه فيه .وتل دوتان كان قلعة الاشوريين في القرن الثامن قبل الميلاد وفي الفترة الهيلينية كان هناك استيطان صغير على القمة اكتشف منه مبنى كبير.ومساحة التل تقدر ب 60 دونما وارتفاعه 320م عن سطح البحر ارضه صخرية واطرافه سهلية كما يزرع قسم كبير منه الاشجار المثمرة كاشجار الزيتون.ويذكرأن مستوطنة كبيرة ترقد على قمة تل دوتان تعرف باسم "مابودوتان" كما قامت قوات الاحتلال الاسرائيلي بقلع العديد من اشجار الزيتون كما انها تمنع المواطنين من المرور عبر الشارع المحاذي لبلدة يعبد لان مدخل المستوطنة يمر من هناك.

احراش ام الريحان "العمرة"

وتقع الى الجنوب الغربي من مدينة جنين وتبعد عنها حوالي 17 كلم والتي تقدر مساحتها 6500 دونم تكسوها الاشجار الحرجية الجميلة.كما تتميز الاحراش بموقعها الخلاب وحيواناتها البرية مثل الضباعه والخنازير والغزلان والارانب وغيرها .و تعتبر الاحراش محمية طبيعية من اكبر المحميات في فلسطين كما يوجد بالقرب منها أثرية تشير الدراسات السطحية بأنها خربة رومانية .و نظرا لاهمية احراش ام الريحان باشرت سلطات الاحتلال بناء المستوطنات فيها ومصادرة الاراضي الفلسطينية كما بنت الجدار الفاصل ومنعت المواطنين الفلسطينيين من زيارة المكان.ومن الجدير بالذكر ان احراش العمرة استشهد فيها عز الدين القسام حيث كانت الاشتباكات المسلحة ما بين الجيش العربي والجيش البريطاني هناك.

 

المصدر:

ويكبيديا "الموسوعة الحرة"  - https://ar.wikipedia.org/wiki

موقع معاً الإخبارية - أهم المواقع الأثرية والسياحية في محافظة جنين/ http://www.maannews.net/Content.aspx?id=19569