مقاولات وابتزاز وحذف لتهويد التعليم في القدس

يرصد المختصون في مجال التعليم بالقدس، جملة من الممارسات الإسرائيلية الساعية لأسرلة التعليم في القدس، متهربة بذلك من واجباتها كدولة احتلال في القانون الدولي، وفي محاولة منها لمساواة التعليم في المدارس الفلسطينية بالمدارس التابعة لوزارة المعارف وبلدية الاحتلال.

مدارس السلطة تتراجع

وتقول مدير عام وحدة شؤون القدس في وزارة التربية والتعليم ديما السمان، إن المخطط  الإسرائيلي دخل السنوات الماضية مراحل متقدمة، بمنع بناء المدارس وافتتاح الصفوف المدرسية، وتفريغ المناهج الفلسطينية أو استبدالها بالإسرائيلية، وخلق أزمة في توفير المعلمين كذلك.

وتوضح، أن 9 آلاف طفل فلسطيني يعيشون خارج إطار التعليم، كما تواجه الوزارة أزمة كبيرة في تخصصات المعلمين، نتيجة منع الاحتلال للمعلمين الحاملين للهوية الفلسطينية من دخول القدس.

وتشير السمان، إلى تفريغ سلطات الاحتلال المنهاج الفلسطيني من مضمونة، وحذف السلام الوطني منه، وحذف بعض الأسطر الشعرية من قصائد وطنية يرى الاحتلال أنها تمس بأمنه، بالإضافة لمنع تدريس بعض مناهج التربية الوطنية بشكل كامل.

وتضيف أن سلطات الاحتلال تحصل على هذه المناهج من خلال موقع الوزارة الإلكتروني، ثم تحذف المحتويات المخالفة لمصلحتها وتعيد طباعة المنهاج، تاركة صفحات بيضاء في قلب الكتب بسبب صعوبة التحكم في النسخ المأخوذة عن الموقع.